الشيخوخة

رعاية المسنين

الدكتور مروان الصفدي يتحدث عن رعاية المسنين ويوضح أهم طرق الاهتمام الرعاية التى يجب ان نوليها لكبار السن وأهم المشاكل النفسية والطبية التى من الممكن ان تحدث لهم فى هذا السن.

يحتاج كبار السن إلى رعاية طبية ونفسية خاصة، نظرا لخصوصية المرحلة التي يعيشونها.

فهم يحتاجون لرعاية طبية في أمراضهم المزمنة والحادة التي قد تجعلهم عاجزين عن القيام باحتياجاتهم الشخصية، رعاية تحفظ لهم الكرامة والراحة والاستقلالية والأمان.

  • أمراض المسنين

    أكثر الأمراض شيوعا عند المسنين:

    • ارتفاع ضغط الدم
    • السكري
    • أمراض القلب
    • هشاشة العظام، وأحيانا الإصابة بالكسور
    • ضعف البصر وربما فقده
    • أمراض الكلى، سلس بولي
    • الإصابة بالجلطات
    • الروماتيزم المفصلي، وصعوبة الحركة
    • الزهايمر
    • الأورام
    • كآبة، قلق

    من المهم الكشف المبكر عن الامرض ليكون العلاج أكثر فاعلية، وتفاديا للمضاعفات، تم الاهتمام بمتابعة العلاج مع الطبيب وتناول الأدوية حسب تعليماته.

    حيث لا يكون المهم في هذه المرحلة كثرة الأدوية، وإنما تخفيف الأوجاع، والوقاية ضرورة لمنع تفاقم المرض.

    لذا فالفحوصات والتحاليل المخبرية والتشخيص المبكر يكون منذ سن الستين.

    فللوقاية مثلا من سرطان البروستات يحتاج إلى كشف مبكر، وكذلك سرطان القولون.

    من الأفضل متابعة الفحص الدوري بانتظام، وأخذ تطعيمات الأنفلونزا، التهاب الرئة، الكزاز، حسب حالة المريض وإرشادات الطبيب.

    كما ينبغي الاهتمام بطعام المسنين بما يخفف عنهم أعراض المرض ويؤخر عنهم الشيخوخة، ي فيجب أن يتوفر في غذائهم الكثير من الخضار والفواكه والسمك، والحساء والطعام اللين.

  • الرعاية النفسية لكبار السن

    يشعر المسن بغربته عمن يحيطون به لأنهم من جيل غير جيله، وقد فارق معظم أصدقاءه، وربما سافر أبناءه بعيدا عنه، وقد فارق زوجته (زوجها) لذا يشعر بالغربة.

    فيحتاج المسن إلى دعم نفسي، وتشجيعه على أداء دوره في المجتمع  فإن المسن لا غنى عن خبرته في الحياة.
    ومن المهم جدا الاتصال بأولاده وأحفاده وتشجيعهم على زيارته، والتعاون مع بعض أصدقائه لزيارته وتبادل ذكرياتهم  وآرائهم في الأجيال التي تختلف عنهم.

    فإن ذلك يحسن من نفسياتهم ويخفف آلامهم، ولا ننسى تذكيرهم بالله سبحانه وتعالى وقراءة القرآن ، والأذكار وكثرة الاستغفار، وطلب الدعاء منهم ، والاعتراف بفضلهم على مجتمعهم.

    كل ذلك يشجعهم على مغالبة الأوجاع ويشعرهم بالأمان